في تجمع واسع من صناع السينمـــــــا، ضم منتجين ومخرجين وممثلين وكتابا وفنيين، أعلن عن إنشاء «أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية»، في العشرين من يونيـــــــــــو (حزيران) 1927، وكان من أهدافها حماية صناعة السينما، ونشر روح التآخي والتضامن بين العاملين في مجالها، وتبادل الأفكار البناءة، وتشجيع الابداع بتقديم الجوائز للأفلام المتميزة سنوياً. كيفية ترشح الأعمال : يشارك في ترشيح واختيار الأفلام الفائزة، بعناصرها المختلفة، المئات من أعضاء الأكاديمية، حيث يكون الاقتراع سرياً، فكل عضو يكتب عنوان الفيلم الذي يرشحه، ويرسله بريدياً لمؤسسة محاسبة موثوق في نزاهتها، تتولى فرز الأصوات، وتحديد النتيجة التي لا يعلم بها أحد سوى المحاسب القانوني وموظف واحد معه، يتغير كل عام، وإذا تسربت النتيجة فإن مسؤوليتها الجسيمة تقع على الموظف. يزن تمثال أوسكار ما يقرب من الأربعة كيلوجرامات، مطلي بالذهب، يجسد فارساً يمسك بمقبض سيف يتجه سنه نحو الأرض. مسمى اسكار : أما عن اسم «أوسكار» الغامض، فإن ثمة ثلاث روايات متضاربة عن مصدره، الناقد السينمائي سيدني سكولسكي قال إنه سئم من استخدام تلك الجملة الطويلة «جائزة أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية» فاستبدلها بكلمة «أوسكار». وفي رواية ثانية زعمت مارجريت هيريك، أمينة مكتبة الأكاديمية، أنها حين شاهدت التمثال صرخت «إنه يشبه عمل أوسكار». وفي تفسير ثالث، لا يخلو من طرافة، يدعى أن الممثلة النابهة، بيتي ديفز، تأملت التمثال، وتحسسته، وصرحت ضاحكة «إن مؤخرته تشبه مؤخرة زوجي هارمون أوسكار نيلسون»! أياً كان الأمر، فإن تلك المسابقة الكبيرة، التي ازدادت رسوخاً، خلال الثلاثة أرباع قرن من الزمان، باتت تعرف بجوائز الأوسكار.
إنشائها وأهدافها:
لم يكن تقديم الجوائز هو الهدف الوحيد للأكاديمية، فالأولوية، حين أعلن عنها، تمثلت في تدعيم الثقافة السينمائية، عن طريق تنظيم محاضرات، ودورات تدريبية، لطلبة الجامعات، وجمعيات الهواة.. لكن، بمرور السنوات، أصبحت الجوائز ذات الشهرة العالمية، هي أهم الأنشطة التي تقوم بها الأكاديمية.
رئاسة الأكاديمية، أسندت في البداية إلى الممثل الكوميدي الشهير فيربانكس، ثم آلت إلى المخرج فرانك كابرا.
تمثال الأوسكار:
وينص أحد بنود المسابقة على أن ليس من حق الفائز التصرف في التمثال بالبيع أو الاتلاف أو التصرف فيه كهدية. ويتم صنع ستين تمثالاً، تعاد للأكاديمية عقب توزيعها مباشرة، كي يحفر اسم كل فائز على قاعدة تمثاله.
السبت, 28 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من المملكة العربية السعودية
لكم جزيل الشكر والتقدير .
http://www.singacity.net